لا إله إلا الله محمد رسول الله

 لا إله إلا الله محمد رسول الله  بعدَ رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لا نبي ولا رسول فمن إدعى أنه نبي أو رسول فهو مسيحٌ دجالٌ وليس برسول إذا إدعى أنه الله فهو ليس بالله وقد كذب بادعائه أنه رسول وإذا إدعى أن له رُسلاً قد بُعثوا والدنيا ما زالت وإذْ لا رسول فهم دجالون كذابون مشركون وكل واحد منهم ليس برسول بعدَ رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لا نبي ولا رسول نحن مسلمون مهديون موحدون لا أحد منا يدعي أنه رسول كيف لنا أن ندعي ذلك الغلط وقد أطعنا الله وأطعنا الرسول بعدَ رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لا نبي ولا رسول بعدَ رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لا نبي ولا رسول مُحمذ محمد أشهبا أشهبار  المَهجر 04/08/2026 م 20/02/1448 هـ

044.يازّا ئسوگّد خ ثزيزوا

يازّا ئسوكَّد خ ثزيزوا

-1-
يازّا ئسوكَّد خ ثزيزوا
ئوّيد اكيذس را ذ ئبازّا
ئشاه أمغار يازّو خاس ئقضا
يازو اذاس ئكّس سّلطا
حما خاس ئستولا
ئناس اتفغذ أسّا نيغ ثوذشّا
ئخسّا ؤشتويريغ ذي رحكاما
حسن زى مارا نبذا ذى كَِْيرّا
قا مرا ثوكيذ اذاك كّغ سيمانا
اذاك نغغ لجنود اذاك اويغ من ذا
اد صبحغ ذ نش ئغا ئطريّان ذا
ؤرا ذ ئج اد ئكّار اي ئسّوفغ سّا
قا نش جهذغ ؤيزمّارن ذى زمانا
قا نش غاري تّطوير ن تكنولوجيا
ؤسيغد اذ كسغ دّكتاتوريا
حما اذارغ ذين ديمقراطيا
ازّوغ اذ اسن ؤشغ ئ يينا
ئزرفان ئ ذاسن ثكسذ ئرا
حما اذ ئذارن ذي رهنا

-2-
يازّا ئسوكَّد خ ثزيزوا
زعما ئفهم ئضدجعد ثسيرا
ئحزمد ثعواط س نتا ذ ئبازّا
تسوكَّْاند خ لعيراق وا ئتضفارد وا
شاثن قّارن قا نكَْا
ئشتّيحن وا خ وا
رخبار نسن ئخوا
روخ انراح غا دجلا
ايمارند سّني ئيازاز ثيوكَْا
قرعنثند زى ئغونام كَِّْين خاسن لحايحا
سقسانثن مايمي ئتوسيم ذا
ناناسن زغيرانغ نتسارا
ئفغ ريد أمّن ؤشا نوضاد ذا
نوضاد زي طيّارا غا ثمورث نراقا
رقاناغد س كانوها ئخفيفن وا خ وا
ؤنوفي من غا نكَْ نصمّط أك اياويا
ماي ما نخزار ثمسّي سّا ذ سّا
روخن نكسي ئفاسن نفغد غا بارا
طفنّانغ مارا
ارينانغ ذ لْأسرا
أفدجاح أمجاهذ ئكْسي لكلاطا
ئوثا ذى ؤجنّا ئغضرد طيّارا
ئفاح ئنطّو ثكْسيثيذ لجزيرا
ئنّا أوار نس ئحكَّْار أمريكا

أشهبار محمد
الحسيمة: 2003


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأبطال والأشرار

377 نحمذ نتسلاّك

284 شي خ شي ئزيّار

ينفثون سمومهم

كم من نفس

155 بزّز أذسقارن

خلقَ اللهُ كل شيءٍ

089 مكّة

ذو القرنين

208 شي ن حد